Latest News
Opening of Toufic Assaf Acute Geriatric Care Department
افتتحت المؤسسة الصحية للطائفة الدرزية- مستشفى عين وزين "جناح الأمراض الحادة للمسنين في المركز الطبي للمسنين" يوم الجمعة في التاسع من كانون الأول 2011 المقدم هبة من عائلة السياسي والإقتصادي البارز والوزير والنائب الراحل الشيخ توفيق عساف وذلك بحضور الوزير وليد جنبلاط، ممثل الأمير طلال أرسلان الأمير مالك أرسلان، والعميد عصام أبو زكي ممثلاً سماحة شيخ عقل طائفة الموحدون الدروز الشيخ نعيم حسن ورئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء وليد سلمان، ومدير عام تعاونية موظفي الدولة أنور ضو، وممثل مدير عام الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي أحمد عثمان، ممثل النائب نعمة طعمة نبيل الدبيسي، ممثل النائب مروان حمادة جهاد حمادة، ، وممثل نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف الدكتور هشام غريزي، ورئيس اتحاد بلديات الشوف الأعلى روجيه العشي، ورئيسة بلدية عين وزين الآنسة نهلا الحسنية، ورئيس محكمة بعقلين فضيلة القاضي الشيخ فؤاد البعيني، والقاضي فؤاد حمدان ممثلاً قضاة المذهب الدرزي- المحكمة الاستئنافية الدرزية العليا، أمين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر، والمؤهل أول ابراهيم فواز (رئيس مركز بيت الدين) ممثلاً مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، ومؤسسات صحية واجتماعية وأصدقاء وشركاء المؤسسة وشخصيات من القطاع المصرفي والمجتمع الأهلي، ورئيس مجلس أمناء المؤسسة القاضي عباس الحلبي وأعضاء من مجلس الأمناء إضافة إلى أطباء المؤسسة وموظفيها والمتطوعين.
تحدث باسم عائلة آل عساف رئيس مجلس إدارة بنك بيروت والبلاد العربية والمدير العام الشيخ غسان عساف حيث ركز على دور المؤسسة الصحي والخدماتي في المنطقة وفي لبنان وهنأ القيمين على نجاحات المؤسسة، وشدد على وقوفهم بجانب المؤسسة ودعمها في رسالتها الإنسانية، ودعا كل من يملك الإمكانيات المادية أو العينية أن يدعم المؤسسة لأنها من المؤسسات القليلة –ذات المنفعة العامة- التي تتمتع بتوازن مالي أتاح لها تطوير عملها وافتتاح أقسام جديدة وإقامة هذا المركز الطبي للمسنين.
وتحدث بإسم مجلس أمناء المؤسسة الصحية للطائفة الدرزية الشيخ علي عبد اللطيف حيث تطرق إلى مسيرة الراحل الشيخ توفيق عساف ومدى اهتمامه بالشأن العام ودوره الكبير كمواطن لبناني ملتزم واهتمامه بوطنه من خلال إنشاء المؤسسات والأندية الثقافية ومن خلال دعمه المتواصل للكثير من المشاريع، واعتبر أننا اليوم - وأكثر من أي وقت مضى - بحاجة إلى التضحيات والمبادرات كتلك المقدمة من عائلة الراحل للمضي في تطوير هذا الصرح الطبي الذي يلبي أهم حاجات أهلنا.
وعبّر الدكتور زهير العماد مدير عام المؤسسة عن شكر إدارة وأطباء وممرضي وموظفي ومتطوعي المؤسسة لمبادرة عائلة المرحوم الشيخ توفيق عساف ومثنياً على ذكراه الطيبة ومتمنياً لعائلته وأنسبائه دوام الصحة والنجاح، ومشيراً إلى أهمية هذا الجناح في ظل ازدياد عدد المسنين في لبنان وازدياد احتياجاتهم والتي برزت من خلال إحصائيات المؤسسة للعام 2010 والتي تتطابق والإحصائيات الوطنية والتي لحظت معالجة للمرضى من فوق 70 عاماً بنسبة 30% من مجمل عدد الدخول.
وأشار أيضاً إلى الدور الهام الذي يلعبه المركز على الصعيد الأكاديمي خاصةً أنه المركز الوحيد في لبنان الذي اعتُمد من قبل كلية الطب في الجامعة الأميركية ومن قبل كلية العلوم الطبية في الجامعة اللبنانية لتأهيل وتدريب أطباء في اختصاص طب الشيخوخة، ومن قبل كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية لاعتماده لاختصاص ماجستير في التمريض- إختصاص مسنين.
اختتم الحفل بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية وجولة في الجناح فكوكتيل.
ويعتبر المركز الطبي للمسنين الأول من نوعه في المنطقة وعلى صعيد لبنان لما يقدمه من خدمات شاملة للمسنين بإشراف فريق طبي وتمريضي متخصص ولما يحتويه من معدات طبية حديثة ومتطورة.
وقد تم وضع حجر الأساس لهذا المركز في أيلول من العام 2004 والذي يمتد على مساحة من البناء تبلغ 17000 متر مربع ويتسع ل300 سرير، ويضم أقسام التأهيل والأمراض العقلية والنفسية، والأمراض المزمنة والمستعصية، والإقامة المتوسطة والطويلة المدى.
أما قسم الأمراض الحادة – والذي تم تمويله من قبل عائلة المرحوم الوزير السابق الشيخ توفيق عساف- فهو جناح يمتد على مساحة 500 م2 ويضم عشر غرف تتسع لتسعة عشر سريراً، وبدأ إستقبال المسنين فيه اعتباراً من آب 2009.



